منتدى أصحاب الاسلامى

اجتماعى سياسى دينى


    استغلال الدين --راى قد لايمثل راى الادارة يالقطع ولكنه مطروح للنقاش

    شاطر
    avatar
    خاشع
    نجم مميز جدا
    نجم مميز جدا

    ذكر
    عدد الرسائل : 162
    النشاط :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 30/05/2008

    نجمة استغلال الدين --راى قد لايمثل راى الادارة يالقطع ولكنه مطروح للنقاش

    مُساهمة من طرف خاشع في 2008-07-17, 09:18

    في
    لقاء للرئيس الايراني احمدي نجاد مع طلبة العلوم الدينية في طهران الذي
    اذيع قبل ايام قلائل من على شاشات التلفاز قال مخاطبا الطلبة الدينيين
    موجها حديثه للتيار الاصلاحي ضمنا قاصدا بذلك ضرب كل من

    يحاول
    تغيير التوجهات الايرانية السياسية مستندا على عقائد الشيعة الامامية
    متلاعبا بالالفاظ لغرض ردع الاسلاميين الذين يرون في الحكم الايراني
    ابتعادا عن النهج الاسلامي الحقيقي . فقد قال في مجمل حديثه

    ان
    ( ان الامام المهدي الغائب ( عج ) يقوم بتوجيه الشئون الايرانية ونرى يده
    توجه شئون البلد كافة وان الامام المهدي ممسك بزمام الامور في العالم . )
    وحث نجاد مستمعيه على الانخراط في مسئولياتهم العالمية . وقد كان كلامه
    هذا على مدى ثلاثة اعوام مضت مضيفا ان حكومته انما تمهد الطريق لحضور
    الامام الغائب (عج ) ولايمكن ان يكون الطريق سالكا الا على اجساد ملايين
    من الشيعة في العراق . ومن هذا المضمون نرى الكيفية التي يتعامل بها
    السياسيون في ايران بالتلاعب بمشاعر الملايين من الشيعة الامامية جاعلها
    قانونا ألاهيا يفرض عليهم الطاعة والانسياق خلف مخططات الحكام بأسم الدين
    والعقيدة .

    ولابأس في ان
    نعرج على قول محمد حسن أختري السفير الايراني السابق في سوريا حين نصب فيه
    نفسة مالكا وجعل من حزب الله وحماس والجهاد الاسلامي ( ابناء شرعيون
    للثورة الاسلامية في ايران ) . ومن الطبيعي ان هؤلاء الورثة سينجبون
    احفادا شرعيين للثورة الاسلامية ايضا . ومن ذلك ايضا نرى ان اعضاء متشددي
    حزب الله يقومون بتدريب المتطرفين من الجماعات الخاصة في العراق في
    معسكرات قرب طهران تديرها قوة القدس ( سيئة الصيت ) وهي كما قلنا مرارا
    وتكرارا في تعريفها بانها وحدات الصفوة في فيلق الحرس الثوري الاسلامي .
    ومابرحت الحكومة العراقية ذات الاغلبية الشيعية توجه الاتهام لفيلق الحرس
    الثوري بمحاولة اختطاف استقلال العراق واستقراره بتدريب متطرفي الجماعات
    الخاصة وامدادهم بسيل من الاسلحة والاموال .

    وللتاريخ
    فقد ساعدت قوة القدس على انشاء مليشيات حزب الله في لبنان في عام 1982 كما
    قامت بتسليح مسلمي البوسنة خلال حروب البلقان وتتمثل مهمة قوة القدس
    المكلفة بتدريب الجماعات المسلحة الاصولية الاسلامية ذات التوجه العنيف في
    معالجة القضايا المهمة التي تحتاج الى التأني بدل سفك الدماء وحرق الاخضر
    واليابس . واذا ماعرفنا ان ابناء الثورة الشرعيين قد دسوا انوفهم في
    القضية العراقية وخصوصا تلك التي تمس سيادة البلاد وتوطيد الامن فيها بعد
    اربعون عاما من الحكم الدكتاتوري في العراق بضرب القوات العراقية حين
    واجهت هذه القوات الحديثة العهد اعنف هجمة متزايدة التعقيد يقوم بها
    متطرفون ضد ابناء جلدتهم ايضا في مدن الوسط والجنوب ...

    والقوات
    العراقية احتجزت في الاسابيع الاخيرة العديد من المتطرفين المسلحين في جيش
    المهدي الذين تلقوا تدريباتهم لدى ايران والعراق . وقد اعترف المعتقلون
    بتلقيهم تلك التدريبات الفنية عالية القدرة على ايدي اعضاء في حزب الله في
    معسكرات تدريب قوة القدس بالقرب من طهران وجاء اول التقارير عن هذه
    المعسكرات في اذار عام 2007 حين قبضت قوات الامن على ( قيس الخزعلي ) وهو
    من كبار قادة ميليشيات جيش المهدي وعلى موسى دقدوق وهو من قادة حزب الله
    اللبناني الذين اكدا الدور الذي يضطلع به حزب الله في تدريب مايطلق عليها
    ( الجماعات الخاصة ) . ذلك ان المعلمين اللبنانيين الناطقين بالعربية
    يمكنهم التفاهم مع المتدربين العراقيين بشكل افضل مما يستطيع المدربون
    الايرانيون الناطقون بالفارسية .

    وفي
    تحول لايخلوا من مفارقات . هاهو تدخل ايران السافر والخفي في محاولات
    العراق لاعادة البناء والضرر الجسدي والنفسي الذي يلحقه بالشيعة قبل غيرهم
    من خلال قتل المدنيين والعسكريين على ايدي تلك الجماعات في بغداد والبصرة
    . وقد قتلت اعدادا كبيرة في الفترة الاخيرة بالرغم من الجهود التي بذلها
    وفدان عراقيان ارسلا الى طهران ليطلبا من قائد قوة القدس الايرانية العميد
    ( قاسم سليماني ) وقف المعونة المقدمة للمجاميع الخاصة وغيرها من
    المليشيات العاملة في العراق . وتشير التقارير الى احراز قدر قليل من
    التقدم . فقد كان التاثير الايراني فعالا في وقف القتال في مدينة الصدر
    ببغداد المعقل الرئيسي لجيش المهدي المرتبط بالزعيم المتمرد مقتدى الصدر .
    ومدينة الصدر من الاحياء العشوائية التي بنيت في ستينات القرن المنصرم
    ابان الهجرة من الريف الى المدينة بسبب الحرمان وضعف الامكانيات لديهم .
    ويقيم فيها حاليا اثنين ونصف مليون نسمة حاليا

    وفي
    مدينة البصرة دعمت ايران جهود الحكومة العراقية بوقف القتال عندما اوعزت
    الى مقاتليها بالركون وترك القتال وهذا برهان على قوة نفوذها وقدرتها على
    اثارة البلبلة في أي وقت تشاء وبالرغم من ذلك بقيت بعض الجماعات مصرة على
    النزعة القتالية .

    وفي
    تصريح للعقيد يحيى قائد الكتيبة 3 من اللواء 42 التابع للفرقة 11 العراقية
    : ان الجماعات الخاصة في الواقع لاتتلقى اوامرها من السيد مقتدى الصدر بل
    تتلقى اوامرها من طهران . وقد دأبت ايران على انكار تمويلها للمليشيات او
    العناصر المارقة في جيش المهدي او قيامها بتدريبها وتسليحها كعادتها ومع
    ذلك . ومازالت القوات العراقية تعثر على العديد من الاسلحة والعتاد
    وبمخازن كبيرة جدا في مدن البصرة والديوانية والكوت وكربلاء

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-08-15, 09:26